أصبح تخصص التصميم الداخلي في المدينه المنوره من الضروري إدراك أساسيات التصميم الداخلي وعدم تجاهلها بأي حال من الأحوال، لأنه يؤثر بشكل كبير على حياتنا وصحتنا وحالتنا المزاجية العامة. فعلى سبيل المثال تصميم داخلي ، إذا كان التصميم الداخلي في مساحات العمل رديئًا فهذا يؤثر سلبًا على الموظفين ويجعلهم أقل كفاءة وإنتاجية وفعالية، خاصةً إذا تضمن ألوانًا تثير مشاعر الغضب والتوتر وعدم الأمان، فهذا يدفعهم إلى الهروب من العمل.

هل تبحث عن شركة شركة تصميم فلل ؟

هنالك أكثر من 16 مهندس تصميم داخلي بالقرب منك
مستعدة لخدمتك في تطبيق رفيق. حمله مجانا

لماذا إذاً التعاقد مع شركة رفيق للتصميم الداخلي عن غيرها من شركات التصميم الداخلي في الإمارات؟ ان شركة رفيق للتصميم الداخلي تتبنى منظومة عالمية في تنفيذ التصاميم لتضمن ان تتواكب اعمالها ذوق العميل وبنفس الوقت متوافقة مع المعايير والممارسات العالمية، كما تضم رفيق للتصميم العديد من مهندسين التصميم الداخلي الذي يتمتع كل مهندس بذوق متميز عن الآخر لتجد المناسب لك حتماً لدينا.

إضافة إلى ذلك، فإن شركة رفيق للتصميم الداخلي توفر خيارات متنوعة لسداد المستحقات:

  • نقداً
  • التقسيط
  • البطاقة الائتمانية

عينة من أعمالنا

أسعار التصميم

تقسيط أربع دفعات بدون فوائد

ما هو التصميم الداخلي؟

تخصص التصميم الداخلي Interior Design هو فن وعلم يهتم بتطبيق الحلول الإبداعية في أثناء عملية التخطيط للمساحات في المناطق الداخلية للمباني، وتصميمها بهدف توفير بيئة منظمة وصحية. ويشتمل على الكثير من الآليات والتقنيات الحديثة لتحسين المناطق الداخلية للمبنى، وجعلها أكثر جاذبية من الناحية الجمالية. وتتطلب هذه العملية منهجية متسقة وتخطيط متعمق، وإجراء المزيد من البحث والتحليل لتحقيق الرفاهية والسلامة في التصميمات الداخلية، إلى جانب تلبية طموحات واحتياجات أصحاب تلك المشاريع.

ويتداخل التصميم الداخلي Interior Design مع تخصصات متعددة مثل الهندسة المعمارية والديكور ونجارة الأثاث والتصميم الجرافيكي والفنون الزخرفية. ويُعدّ جزءًا هامًا وضروريًا في معيشتنا اليومية عمومًا، إذ يؤثر تأثيرًا كبيرًا على حياتنا العملية والخاصة، فهو يركز على التصميمات الداخلية في أماكن العمل والمساحات المنزلية العامة وغيرها. وهذه المساحات نقضي فيها أغلب أوقاتنا ولا يمكن الاستغناء عنها على الإطلاق.

من هو المصمم الداخلي؟

قد يتساءل البعض ما هي مهام المصمم الداخلي وماذا عن أدواره وطبيعة عمله؟ هو ذلك الشخص الذي يبحث ويصمم ويدير مشاريع التصميم الداخلي، ويعمل على تحليل احتياجات وموارد العميل، ويسعى إلى تحقيق أهدافه ويعمل على تعزيز الإحساس الجمالي داخل المباني. وفيما يلي أهم مهام المصمم الداخلي:

  • 1. فهم احتياجات العملاء وتحليل أهدافهم وإنشاء مخططات ثنائية وثلاثية الأبعاد تعكس رغباتهم وتطلعاتهم، بما يتناسب مع نظريات السلوك البشري.
  • 2. الإشراف على الإنشاءات والتعاون الفعّال مع الحرفيين والمهندسين المعماريين والمدنيين والكهربائيين والمقاولين والميكانيكيين، وجميع الاستشاريين والمتخصصين في تصميم المباني.
  • 3. اختيار الألوان في التصميم الداخلي وتحديد المواد والمفروشات والتشطيبات والمعدات ومواصفات الأثاث والأرضيات وتركيبات السباكة، وغيرها من الأدوات اللازمة التي تتداخل مع مجال التصميم الداخلي.
  • 4. تحديد تكلفة المشروع ومتطلباته، ووضع خطة زمنية لجميع مراحله حتى الانتهاء منه، والحصول على التراخيص الفنية اللازمة وإدارة مستندات العقود والعطاءات.

أهمية التصميم الداخلي

يُعدّ فن التصميم الداخلي من العناصر الضرورية التي ينبغي توفيرها في المساحات التي نعيش فيها، فلا تقتصر وظيفته على مجرد تزيين المكان واستغلال المساحات، إنما تتعدد فوائده وتتزايد أهميته إلى ما هو أبعد من ذلك، لتحقيق الإحساس الرائع والذوق الرفيع عند تصميم المساحات الداخلية للمباني، إلى جانب الاستخدام الأمثل والأفضل للمساحات الداخلية وجعلها أكثر راحة وإقناعًا وتأثيرًا.

زيادة المساحات والاستفادة منها

الهدف من التصميم الداخلي هو البحث عن الطرق التي من شأنها زيادة المساحات، وتحقيق أقصى استفادة من المساحات المتاحة لتتناسب مع رغبات العملاء. فالتصميم الجيد يكون أكثر ملائمةً لأنماط حياتنا واحتياجاتنا، ويساعد على إضافة وظائف فريدة للمباني، إلى جانب تحسين نوعية الحياة من خلال توفير سبل الراحة ومراعاتها في أثناء عملية التصميم، ما يجعل نمط حياتنا أكثر أناقة وحداثة وروعة.

فقد يكون لديك منزلًا كبيرًا، إلا أن تصميمه الداخلي سيئ للغاية ولا تستفيد من مساحته الشاسعة على الإطلاق، في حين قد تجد منزلًا صغيرًا مصممًا جيدًا ويحتوي على وظائف متعددة. ومِنْ ثَمَّ، يمكن القول إن المصمم الداخلي الجيد هو الذي يُجيد استغلال المساحات بحيث يُضيف وظائف فريدة للمبنى.

تحسين تجربة المستخدم

تكمن أهمية التصميم الداخلي في قدرته الفائقة على تحسين تجربة المستخدم من خلال إدارة المساحات المنزلية والمكتبية وغيرها بطرقٍ أفضل، وتحسين المساحة في البيئة الداخلية بحيث تكون متناغمة ومتناسقة مع أغراضها. فعلى سبيل المثال، إذا كنت مصممًا داخليًا وتعمل على تطوير بيئة العمل في المكتب، فإنك ستجعل التصميم يساعد الموظفين على الإنتاجية والتركيز ويرفع مستوى الأداء الوظيفي. أما إذا كنت تصمم غرفًا للنوم، فإن هدفك الأساسي سيكون العمل على توفير بيئة أكثر استرخاءً وراحة.

توفير التكاليف وسهولة الصيانة

التصميم الداخلي الجيد يسهم في توفير الإضاءات والتركيبات والأثاث والتجهيزات والمواد اللازمة في عملية التصميم، وذلك وفقًا للميزانية المحددة، كما يوفر التكاليف من خلال الابتعاد عن المواد باهظة الثمن أو تلك التي لا قيمة لها في عملية التصميم، إضافةً إلى تجنب عمليات التجديد وإعادة البناء التي قد تحدث مستقبلًا. كما يساعد على ضمان سهولة الصيانة الدورية، فإذا كانت العناصر المُختارة أكثر تعقيدًا وعشوائية، فربما تكون عملية الصيانة صعبة فيما بعد.

أغراض الحماية والسلامة

الجميع يفضلون السلامة والأمان والحماية حينما يبحثون عن منزلٍ جديد فإذا كان المنزل لا تتوافر فيه قواعد وإجراءات السلامة والأمان، فبطبيعة الحال لن ترغب في شرائه لأن عدم وجود تلك المتطلبات يعني زيادة احتمالات إصابة الأطفال أو حدوث مخاطر على أرواح السكان. وهنا تكمن أهمية التصميم الداخلي، إذ يساعد على اتخاذ التدابير اللازمة لتجنب مثل هذه التهديدات.

فعلى سبيل المثال، يحرص المصمم الداخلي الجيد على التعاون مع مهندسي الكهرباء لاختيار الأسلاك الكهربائية الملائمة للتيار الكهربائي والمناسبة للأجهزة الكهربائية، ووضعها في مواسير معزولة واختبار التوصيلات الكهربائية، لأن ارتفاع حرارتها قد يجعلها مصدر خطر على المبنى بأكمله.